مرآة تعكس افكاري

* ۩۞۩ أشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ الله وَ أشهد أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله ۩۞۩ *
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ****العقيدة من مفهوم القران و السنة لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي**** قال تعالى ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Carmen Venus
Admin


عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 04/10/2012

مُساهمةموضوع: ****العقيدة من مفهوم القران و السنة لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي**** قال تعالى ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾    الجمعة أكتوبر 26, 2012 9:18 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين
قال الله تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾
[سورة محمد الآية: 32-33]
إن لم تؤمن برسالة النبي, وإن لم تعززه وتنصره, فلست مؤمناً, وقد فعلت ما ينقض إيمانك برسول الله صلى الله عليه وسلم .
لأن الله سبحانه وتعالى عصمه من أن يخطئ في أفعاله, وأقواله, وإقراره, وأمرنا أن نأخذ عنه كل شيء, وإن لم يكن معصوماً, لكان الأمر أن نأخذ عنه كل شيء أمراً بمعصية, وهذا مستحيل .
كما ان الاستهزاء, أو الاستخفاف, أو السباب, هذه كلها تنقض إيمانك برسول الله, الدليل:
﴿قُلْ أَباللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾
[ سورة التوبة الآية: 65-66]
هل هناك أنصع من هذا الدليل؟ قال بعض العلماء: من سب الله ورسوله طوعاً بغير إكراه، بل من تكلم بكلمات الكفر طائعاً غير مكره, ومن استهزأ بالله, وآياته, ورسوله فهو كافر ظاهرا و باطنا.,
وفي صحيح ابن ماجه: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ, عَنْ أَبِيهِ, أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ, يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ, أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ, فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ)) "أخرجه أبو داود والترمذي "
كأن الله أخبره أنه سيكون في آخر الزمان: أناس يردون السنة بأكملها, ويقولوا: حسبنا القرآن، القرآن فقط, كيف عرفت أن الزكاة نصابها كذا؟ كيف عرفت أن صلاة الفجر ركعتان؟ عدد الركعات, ونصاب الزكاة, ومئات الأحكام, وآلاف القضايا, جاءت من النبي عليه الصلاة والسلام, فإذا أردت أن لا تأخذ عن النبي عليه الصلاة والسلام شيئاً, انتهى دينك, والله عز وجل يقول:
﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾
[سورة الحشر الآية: 7]
فأنت إن لم تأخذ كل ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام, إنك ترد القرآن, أنت إذاً لست قرآنياً, لأن القرآن يأمرك أن تأخذ ما آتاك الرسول, وأن تنتهي عما نهاك الرسول .
كتاب الله فيه كليات, بينما التفاصيل جاءت في السنة. و النبي عليه الصلاة والسلام هو مشرع. قال تعالى
﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾
لأن النبي عليه الصلاة والسلام يطاع استقلالاً, لكن بقية الناس لا يطاعون إلا تبعاً لطاعة رسول الله, لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق, جميع الناس عدا رسول الله, طاعتهم مشروطة بموافقة أمرهم لما في القرآن والسنة, إلا أن طاعة النبي وحدها واجبة لذاتها, من دون أن تربط بالقرآن, لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول: أوتيت القرآن ومثله معه
اي السنة, وقد أجمع علماء العقيدة على أن القرآن وحي متلو وعلى أن السنة وحي غير متلو بدليل أن الله عز وجل يقول
﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾
أن تصفه بما لا يوصف به إلا الله سبحانه.
وهدا ينقض إيمانك برسول الله: أن تصفه بما لا يوصف به إلا الله, وهذا الشطط وقع به مسلمون كثر, أحد الشعراء يقول
يا علام الغيوب قد لجأنا إليك
ويقصد رسول الله :
﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾
[سورة النمل الآية: 65]
وقف خطيب أمام النبي يخطب, فقال:
((ما شاء الله وشئت، فقال عليه الصلاة والسلام: بئس الخطيب أنت، جعلتني لله نداً، قل: ما شاء الله كان, وما لم يشأ لم يكن))
إذاً: من نقائض شهادة أن محمداً رسول الله: أن تصفه بما لا يوصف به إلا الله
﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلَا ضَرّاً إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾
[سورة الأعراف الآية: 188]
﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
[سورة الأنعام الآية: 15]
هذه خصائص النبي، فمن وصف النبي صلى الله عليه وسلم بخصائص ليست إلا لله, فهذا نقض لشهادة أن محمداً رسول الله .
في صحيح البخاري: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ, سَمِعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ:
((سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ, فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ, فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّه وَرَسُولُهُ)).
:العقيدة من مفهوم القران و السنة
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mireateta3kissafkari.akbarmontada.com
 
****العقيدة من مفهوم القران و السنة لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي**** قال تعالى ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرآة تعكس افكاري :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: