مرآة تعكس افكاري

* ۩۞۩ أشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ الله وَ أشهد أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله ۩۞۩ *
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

  ***** صيغ الصلاة على النبي صل الله عليه وسلم *****

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Carmen Venus
Admin


عدد المساهمات: 45
تاريخ التسجيل: 05/10/2012

مُساهمةموضوع: ***** صيغ الصلاة على النبي صل الله عليه وسلم *****   الإثنين ديسمبر 17, 2012 5:31 pm


●▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬▬▬▬▬▬●
أللَّهُــــــــمّے ۩۞۩صَــــــلٌ علَےَ ۩۞۩ مُحمَّــــــــدْ ۩۞۩و علَےَ آل ۩۞۩ مُحمَّــــــــدْ كما صَــــــلٌيت۩۞۩ علَےَ ۩۞۩إِبْرَاهِيمَ و علَےَ آل ۩۞۩ إِبْرَاهِيمَ إِنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ ۩۞۩اللهم بارك
علَےَ۩۞۩مُحمَّــــــــدْ۩۞۩و علَےَ آل مُحمَّــــــــدْ ۩۞۩كما باركت۩۞۩علَےَ إِبْرَاهِيمَ۩۞۩و علَےَ آل ۩۞۩إِبْرَاهِيمَ فى الْعَالَمِينَ ۩۞۩نَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ ..
●▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬▬▬▬▬▬●


***صيغ الصلاة على النبي صل الله عليه وسلم ***
(( الصيغ الصحيحة )) لا المبتدعة

وإليكم هذه الصيغ بالأدلة الصحيحة :

صيغ الصلاة على النبي صل الله عليه وسلم :
عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه : (( أَنَّ رَجُلاً أَتَى نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ))[1]

عن ابْن أَبِي لَيْلَى قَالَ : لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ : أَلا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً : (( خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا : قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ))[2]

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : (( أَقْبَلَ رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا السَّلامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ إِذَا نَحْنُ صَلَّيْنَا فِي صَلاتِنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَحْبَبْنَا أَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يَسْأَلْهُ ، فَقَالَ : إِذَا أَنْتُمْ صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ))[3]

عن زيد بن عبد الله أنهم كانوا يستحبون أن يقولوا : اللهم صل على محمد النبي الأمي .[4]

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ : (( أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ : أَمَرَنَا اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَالسَّلامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ ))[5]
قال النووي : ( وَالسَّلام كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ ) وَهُوَ قَوْلهمْ : السَّلام عَلَيْك أَيّهَا النَّبِيّ وَرَحْمَة اللَّه وَبَرَكَاته .
( قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد كَمَا صَلَّيْت عَلَى آلِ إِبْرَاهِيم , وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آلِ مُحَمَّد كَمَا بَارَكْت عَلَى آلِ إِبْرَاهِيم )
قَالَ الْعُلَمَاء مَعْنَى الْبَرَكَة هُنَا : الزِّيَادَة مِنْ الْخَيْر وَالْكَرَامَة
وَقِيلَ : هُوَ بِمَعْنَى التَّطْهِير وَالتَّزْكِيَة .
وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي الْحِكْمَة فِي قَوْله اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد كَمَا صَلَّيْت عَلَى إِبْرَاهِيم مَعَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَل مِنْ إِبْرَاهِيم صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ الْقَاضِي عِيَاض رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : أَظْهَر الأَقْوَال أَنَّ نَبِيّنَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ ذَلِكَ لِنَفْسِهِ وَلأَهْلِ بَيْته لِيُتِمّ النِّعْمَة عَلَيْهِمْ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى إِبْرَاهِيم وَعَلَى آلِهِ .
وَقِيلَ : بَلْ سَأَلَ ذَلِكَ لأُمَّتِهِ .
وَقِيلَ : بَلْ لِيَبْقَى ذَلِكَ لَهُ دَائِمًا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة , وَيَجْعَل لَهُ بِهِ لِسَان صِدْق فِي الآخِرِينَ كَإِبْرَاهِيم صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقِيلَ : كَانَ ذَلِكَ قَبْل أَنْ يَعْلَم أَنَّهُ أَفْضَل مِنْ إِبْرَاهِيم صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وَقِيلَ : سَأَلَ صَلاة يَتَّخِذهُ بِهَا خَلِيلاً كَمَا اِتَّخَذَ إِبْرَاهِيم . هَذَا كَلام الْقَاضِي .
وَالْمُخْتَار فِي ذَلِكَ أَحَد ثَلاثَة أَقْوَال :
أَحَدهَا : حَكَاهُ بَعْض أَصْحَابنَا عَنْ الشَّافِعِيّ رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى أَنَّ مَعْنَاهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَتَمَّ الْكَلام هُنَا , ثُمَّ اِسْتَأْنَفَ : وَعَلَى آلِ مُحَمَّد أَيْ وَصَلِّ عَلَى آل مُحَمَّد كَمَا صَلَّيْت عَلَى إِبْرَاهِيم وَآل إِبْرَاهِيم , فَالْمَسْئُول لَهُ مِثْل إِبْرَاهِيم وَآلِهِ هُمْ آلُ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا نَفْسه .
الْقَوْل الثَّانِي : مَعْنَاهُ اِجْعَلْ لِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلاة مِنْك كَمَا جَعَلَتْهَا لإِبْرَاهِيم وَآلِهِ فَالْمَسْئُول الْمُشَارَكَة فِي أَصْل الصَّلاة لا قَدْرهَا .
الْقَوْل الثَّالِث : أَنَّهُ عَلَى ظَاهِره وَالْمُرَاد اِجْعَلْ لِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلاة بِمِقْدَارِ الصَّلاة الَّتِي لإِبْرَاهِيم وَآلِهِ وَالْمَسْئُول مُقَابَلَة الْجُمْلَة فَإِنَّ الْمُخْتَار فِي الآلِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ أَنَّهُمْ جَمِيع الأَتْبَاع وَيَدْخُل فِي آلِ إِبْرَاهِيم خَلائِق لا يُحْصُونَ مِنْ الأَنْبِيَاء , وَلا يَدْخُل فِي آلِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيّ فَطَلَب إِلْحَاق هَذِهِ الْجُمْلَة الَّتِي فِيهَا نَبِيّ وَاحِد بِتِلْكَ الْجُمْلَة الَّتِي فِيهَا خَلائِق مِنْ الأَنْبِيَاء . وَاَللَّه أَعْلَم .[6]

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ : (( قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ فَقَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ))

عن إبراهيم قال : (( قالوا يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة عليك قال : قولوا : اللهم صل على عبدك ورسولك وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك عليه وأهل بيته كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد ))[7]

سمعت الحسن قال : (( لما نزلت : { إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما } قالوا : يا رسول الله هذا السلام قد علمنا كيف هو فكيف تأمرنا أن نصلي عليك ؟ قال تقولون : اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ))[8]

عن أبي سعيد الخدري قال : قالوا يا رسول الله هذا السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة قال : تقولون : اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم ))[9]

عن زيد بن خارجة أخو بني الحارث ابن الخزرج قال : قلت يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك قال : صلوا علي وقولوا اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ))[10]

عن أبي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ قَالُوا : (( يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ))[11]

عن عبد الرحمن بن بشر بن مسعود قال : (( قيل يا رسول الله أمرتنا أن نسلم عليك وأن نصلي عليك وقد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي ؟ قال تقولون : اللهم صل على آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على آل محمد كما باركت على آل إبراهيم ))[12]

عن أبي هريرة رضي الله عنه : (( أنهم سألوا رسول الله كيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم ))[13]

[1] رواه النسائي في السهو (1274) ، وأحمد (1323)
[2] رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3119) ، ومسلم في الصلاة باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (614) ، والترمذي في الصلاة (445) ، والنسائي في السهو (1270) ، وأبو داود في الصلاة (830) ، وابن ماجه في الصلاة (894) ، وأحمد (17425) والدارمي في الصلاة (1308) .
[3] رواه أحمد (16455) ، وأبو داود في الصلاة (831) ، وفي فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام إسماعيل بن إسحاق الجهضي القاضي المالكي (59) وقال الألباني : إسناده حسن .
[4] فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام إسماعيل بن إسحاق الجهضي القاضي المالكي (60) وقال الألباني صحيح
[5] رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3119) ، ومسلم في الصلاة (613) ، وأحمد (16450) ، والترمذي في تفسير القرآن (3144) ، والنسائي في السهو (1268) ، وأبو داود في الصلاة (831) ، ومالك في النداء (358) والدارمي في الصلاة (1309) ، وفي فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام إسماعيل بن إسحاق الجهضي القاضي المالكي (59) ..
[6] شرح مسلم
[7] فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام إسماعيل بن إسحاق (64) وقال الألباني (59) صحيح .
[8] فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام إسماعيل بن إسحاق الجهضي القاضي المالكي (65) وقال الألباني صحيح
[9] فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام إسماعيل بن إسحاق الجهضي القاضي المالكي (66) وقال الألباني صحيح
[10] فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام إسماعيل بن إسحاق الجهضي القاضي المالكي (69) وقال الألباني صحيح
[11] رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3118) ، ومسلم في السهو (615) ، والنسائي في السهو (1277) ، وأبو داود في الصلاة (831) ، وابن ماجه في إقامة الصلاة (895) ، وأحمد (22494) ، ومالك في النداء للصلاة (257) ، وفي فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام إسماعيل بن إسحاق الجهضي القاضي المالكي .
[12] فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام إسماعيل بن إسحاق الجهضي القاضي المالكي (71) وقال الألباني صحيح
[13] ذكره ابن القيم في جلاء الأفهام (1/44) وقال إسناده صحيح على شرط الشيخين رواه ابن منده .

"اللهم! صل على محمد، وعلى أهل بيته، وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل بيته، وعلى أزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد".

وهذا كان يدعو به هو نفسه صلى الله عليه وسلم

الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول والأخير :
قال الشيخ الألباني : وكان صلى الله عليه وسلم يصلي على نفسه في التشهد الأول وغيره .[1] وسن ذلك لأمته حيث أمرهم بالصلاة عليه بعد السلام عليه ، وعلمهم أنواعا من صيغ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم:
1 ـ ( اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل بيته وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد)[2] وهذا كان يدعو به هو نفسه صلى الله عليه وسلم .
2 ـ ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد )[3] .
3 ـ ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد )[4] .
4 ـ ( اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد )[5]
5 ـ ( اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد عبدك ورسولك وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم )[6] .
6 ـ ( اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد )[7] .
7 ـ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد
مجيد )[8] .
وقال الألباني : هذه الصيغ على اختلاف أنواعها فيها كلها الصلاة على آل النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه وذريته معه صلى الله عليه وسلم فلذلك فليس من السنة ولا يكون منفذا للأمر النبوي من اقتصر على قوله : ( اللهم صل على محمد ) فحسب بل لا بد من الإتيان بإحدى هذه الصيغ كاملة كما جاءت عنه صلى الله عليه وسلم لا فرق في ذلك بين التشهد الأول والآخر .
وهو نص الإمام الشافعي في ( الأم ) ( 1/102 ) فقال : ( والتشهد في الأولى والثانية لفظ واحد لا يختلف ومعنى قولي ( التشهد ) التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لا يجزيه أحدهما عن الآخر)
وأما حديث (كان لا يزيد في الركعتين على التشهد) فهو حديث منكر كما حققته في الضعيفة (5186) .
وقال : واعلم أن النوع الأول من صيغ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم - وكذا النوع الرابع - هو ما علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه لما سألوه عن كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وقد استدل بذلك على أنها أفضل الكيفيات في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم لأنه لا يختار لهم - ولا لنفسه - إلا الأشرف والأفضل ومن ثم صوب النووي في ( الروضة ) أنه لو حلف ليصلين عليه صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة لم يبر إلا بتلك الكيفية ووجه السبكي بأنه من أتى بها فقد صلى على النبي صلى الله عليه وسلم بيقين وكل من جاء بلفظ غيرها فهو من إتيانه بالصلاة المطلوبة في شك لأنهم قالوا : كيف نصلي عليه ؟ قال : ( قولوا : . . . ) فجعل الصلاة عليه منهم هي قولهم كذا . انتهى .
ذكره الهيتمي في ( الدر المنضود ) ( ق 25/2 ) ثم ذكرا ( ق 27/1 ) أن المقصود يحصل بكل من هذه الكيفيات التي جاءت في الأحاديث الصحيحة .[9]
[1] رواه أبو عوانة في صحيحه
[2] رواه أحمد والطحاوي بسند صحيح
[3] رواه البخاري ومسلم .
[4] رواه أحمد والنسائي وأبو يعلى
[5] رواه مسلم وأبو عوانة
[6] رواه البخاري والنسائي وأحمد والطحاوي .
[7] رواه البخاري ومسلم
[8] رواه النسائي والطحاوي
[9] انظر كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للألباني (164-175) .

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
●▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬▬▬▬▬▬●
أللَّهُــــــــمّے ۩۞۩صَــــــلٌ علَےَ ۩۞۩ مُحمَّــــــــدْ ۩۞۩و علَےَ آل ۩۞۩ مُحمَّــــــــدْ كما صَــــــلٌيت۩۞۩ علَےَ ۩۞۩إِبْرَاهِيمَ و علَےَ آل ۩۞۩ إِبْرَاهِيمَ إِنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ ۩۞۩اللهم بارك
علَےَ۩۞۩مُحمَّــــــــدْ۩۞۩و علَےَ آل مُحمَّــــــــدْ ۩۞۩كما باركت۩۞۩علَےَ إِبْرَاهِيمَ۩۞۩و علَےَ آل ۩۞۩إِبْرَاهِيمَ فى الْعَالَمِينَ ۩۞۩نَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ ..
http://www.facebook.com/Mireate.Ta3kisso.Afkari
●▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬▬▬▬▬▬●
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mireateta3kissafkari.akbarmontada.com
 

***** صيغ الصلاة على النبي صل الله عليه وسلم *****

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» الطريق إلى محبة النبي *صلى الله عليه وسلم*
» شعر الحروف الهجائيه في مد ح الرسول الله صلى الله عليه وسلم
» نسب النبى الاعظم صلى الله عليه وسلم
» رحلة الرسول صلى الله عليه وسلم مع عمه أبو طالب إلى الشام
» قصيدة الشيخ المناوي في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرآة تعكس افكاري :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-